top of page
  • صورة الكاتبLORD

قصة فيديل ستيكس | ليق أوف ليجيندز

تاريخ التحديث: ١ ديسمبر ٢٠٢٢





---- عربي ---- ------- LORD إستيقظ شيءٌ في رونتيرا. شيءٌ عريق, شيءٌ فاحش, مخلوقٌ لا عمر له, يُسمى بـ فيديل ستيكس يحوم حول اطراف المجتمع البشري, ينجذب إلى مناطق مليئة بالجبناء حيث يتغذى على ضحاياه الغارقين في الخوف. باستخدام منجله الخشن, يحصد هذا المخلوق المتهالك الخوف من اجساد ضحاياه, مدمراً عقول سيئين الحظ الذين يعترضون طريقه. أحذر مِن صوت الغراب, أحذر مِن ظِله الـ لا بشري.. فيديل ستيكس قد عاد. -------- BALR أصوات: بواسطة, جاريد روزين عشرة ملوك عظماء أخذوا عشر عروش،

تسعة تيجان كاذبة - تجلسُ تسعة رؤوس.

يبقى واحد ذو كنوز،

انه غراب يحيى ثم يغوص. - قصيدة ديماسية قديمة، مؤلف مجهول

سأحدثكم عن قصتي.. بدأ الامر عندما جن جنون عجوز يُسمى بـ هوبارد بالذكريات الباهتة لبعض المعارك التي من المحتمل انه كان سيهرب منها , وفي ذلك اليومٍ داكن حبس هوبارد نفسه في كوخٍ خارج حدود المدينة. بعد مرور أيام - رجلُ يدعى دافل لاحظ أختفاء جاره العجوز.. وقرر أن يكسر باب الكوخ كما سيفعل أي جارٍ طيب, ولكن الرجل العجوز العتيق كان يتمتع بقوة اكبر مما كان يتوقعه أي شخص , فأصبح يقاوم دخول دافل من الباب وهو يثرثر حول المرتفعات والعناكب وان هناك طيور تنقره حتى الموت واشياء غريبة أخرى. قال سكان المدينة انه لا يوجد أحد يريد قتل هذا العجوز, فعاد كُل سكان المدينة الى منازلهم, متوقعين ان العجوز سيخرج من الكوخ بعد يومٍ مِن الجوع.

بعد ليلة واحدة فقط. سُمعت صرخة في ارجاء القرية وكأنها صرخةٌ انتزعها احدٌ ما مِن صدر العجوز هوبارد، تبعها صرخة ثانية كانت اسوء من ذي قبلها. صرخة ترتفع أكثر فأكثر كأنها صدأء ملفوف في خيش، الصراخ كان اشبه بكلمات بشرية بإيقاع لا بشري حتى جاءت اللحظة التي صرخت فيها زوجة الخباز قائلة " السحرة!" وبعدها حل عليهم هجوم.

بدأ الناس يسلحون أنفسهم، رئيس البلدة يصرخ ويناجي كل من يستطيع الدخول الى قاعة الاجتماعات، غلقت النوافذ والذعر انتشر بشكل كبيرة. هذه الهجمات تتكرر كثيراً، ربما مئتين مرة منذ ان بدأ كلاو هجماته في الشمال. يصاب الناس بالذعر والجنون عندما يسمعون أي شي عن السحر. النقطة المهمة هي، ساء كل شيء في القرية، السوء صار اسوء واسوء، وما حدث في قولد ويلد كان اسوء من كل سوء. أهرب ولا تنظر ورائك، قرية قولد ويلد لم تعد هناك بعد الان. لكني تخطيت تلك الفترة من حياتي، أعلم أن هذا ليس عادلا لـ دافل. لأن دافل كان جاسوس منذ الأيام التي كانت فيها فيرليورد متوحدة وشريفة, مع أني اقسم لو كان هناك شرف بينهم، وبعد ذلك خدم ديفل بالتجسس في كل المناطق حتى شوريما وجزر الشعلة الزرقاء(جزر الظلام) - دافل رأى وعاش اشياء كثيرة, من الجيد أننا في الغرب, لأن أسوء ما لدينا هو عندما يلد الحيوانات المفترسة ويهاجمون القرية باحثين عن طعام, أو ربما قطاع طرق أيضًا لكن دافل كان يعلم ما يوجد فالعالم، وماذا يمكن ان يوجد. وبسبب المعلومات التي لديه, جمع دافل كل من كان ذكي وأستمع له وبذلك نظم جيشًا صغيرةً لجلب السحرة للعدالة. كانت خطته بسيطة: في البداية سنقوم جميعاً بدوريات حول الاماكن المشبوهة، اثنان مع اثنان، لا أحد لوحده. أشياء عسكرية، وهذا يعطينا الامل، يدفعنا جميعا للقتال للملك والوطن! عاشت دماسيا وكل ذلك. الى ان اشرقت الشمس واختفت احدى العائلات. SOLDER كل اعضاء العائلة اختفوا - خمسة في المجموع. مزرعتهم ممزقة إلى أشلاء ، ذبحت المواشي في حظائرها. جميع الأبواب مغلقة من الداخل ، وجميع النوافذ مغلقة. لقد اختفوا. دعى العمدة إلى اجتماع ، لكن لا ياتي عاملان ميدانيان من الصفوف. عندما يناديهم دافل ، يرد شيء ما. لكن ليسوا هم. يبدو مثلهم تقريبًا ، كأن شيئًا يحاول تقليد أصواتهم، لكن صوت قفص مغطى بالصدأ يولد صوتًا كالصرير والنقر كما لو أنه لا يمكن أن يساعد نفسه.

بآت الرعب بينهم. انطلق بعض الجنود بسرعه إلى الحقول, مخرجين سيوفهم, ثم أختفوا... تبعهم آخر, ثم أختفى... قام من بينهم الحداد وقال: لدي فكرة, سوف أخذ حصاني وأسرع الطريق إلى اقرب مدينة أستدعي الجيش! ولكن في نصف الطريق, أنقلب عليه الحصان ومن ثم سحبه شيء ما إلى اطراف الطريق. ملئ الرعب قلب دافل وبدأ يُنادي الحداد ليرى ما إذا كان على ما يرام ، رد عليه صوتٌ فظيع بطريقة وحشية، قائلاً: "سأخذ الطريق القديم إلى المدينة وأنادي الجيش."

أرتجف دافل من الصدمة وسأل بصوتٍ عال مرة أخرى.. رد عليه الصوت مرة أخرى قائلاً: "لا تقلق, سأخذ الطريق القديم إلى المدينة وأنادي الجيش."

هناك شيء غريبٌ حيال الامر... وكأنه دبوس يخرم داخل رأسك ، ويخرم بقوة حتى يوصل أعمق منقطة. رأيت الخوف على وجوه الجميع. الناس يمسكون بأطفالهم، ويتراجعون نحو منازلهم، وبعضهم بدأ يجري. ذلك الصوت دخل في اجسامهم وتركهم عُاراتً خائفًين ، يرتجفون خوفاً مع أن الشمس مازالت مشرقة والليل لم يَحُل بعد. كما لو كان يسحب شيئًا منك. شيء يريده.

نطقت فتاة صغيرة بينهم وقالت إنها رأت شيءً يقف في وسط الحقل حيث تركنا الفزاعة. إستغرب الجميع مِن ما قالته الفتاة؟ كيف لها أن تلاحظ مثل هذه الملاحظة؟ المكان فوضوي وهناك الكثير يحدث، لم يسمع لها أحد. ولكن يالتينا أستمعنا لها...

أتى الليل ونصف المنازل في البلدة مغلقة. يمكنك سماع الناس بالداخل- همس, تمتمه، قهقهة مثل المجانين، لكن ماذا يتحدثون عنه؟... لست متأكدًا. مُحاطين بالرعب والفزع حولنا. إنهم يضحكون ويصرخون كأن الجميع قد أصيب بالجنون ، وكأنهم محاصرون داخل غرفة مع جزء من أنفسهم لا يريدون مواجهته. يبدو أننا جميعًا عالقون في كابوس!

ثم بدأت أنوار البيوت بالإنطفاء. تومض المصابيح الواحدة تلو الأخرى في جميع المنازل المجهزة والمحصنة. وتلاشت الأصوات ، صمت الكل فجأة ، باستثناء واحد, صوتٌ واحدٌ فقط - يدمدم خلف منزل الحداد القديم. يهمهم بصوتٍ هادٍ ويذكر كُل مخاوفهم, فكان البيت الأول يخافون من الثعابين - فبدأ الصوت يدمدم عن الثعابين ويهسهس بـ صوتها بشكلٍ مُفزع, أما البيت الثاني كانوا يخافون البرق والسكاكين, فأصبح الصوت يصدر صوتً كالحديد, ويذكر البرق بطريقة لا بشرية - كأنها كلمات ولكن ليس كلمات, وهكذا دمدم عليهم وذكرَ كُل ما يخافون مِنه, كأنه يعرفهم أكثر مِن أنفسهم.

دافل، ذلك الأحمق المسكين، أخذ الحراس الذين حوله, وذهب أتجاه الصوت. وأنا ... أنا كنت هناك معه. كُنت أمسك سيفي. وبيدي الأخرى كُنت أمسك الفانوس الخاص بي. لكن الحقل عميق، فأصبح الضوء يلقي بظلاله في كل مكان تنظر إليه.

أنا ... لا أعرف بالضبط ما حدث. رأيت وجهًا - ربما. كان هناك شيء ينظر إليّ أمام دافل مباشرة، ولكن دافل يمشي وكأنه لا يراه! كأني الوحيد الذي يرى ذلك الوجه, كأنه يوجد هُناك فقط لأجلي! وجهٌ مختل! كيس مِن خيش متشابك, وأسنانه مليئة بالصدأ! . وخلفه ... شيء ضخم.. يقف على أرجل نحيفة، ولكن على قيد الحياة وفي وسطه غربان سوداء تقرع داخل قفص قديم قد رميناه في الغابة العام الماضي! وعيون في داخل تنظر في أرواحنا.. الكثير من العيون.

لم يبق أحد في المدينة الآن. أنا الوحيد الذي نجوت. راكضً, وانا اسمع تلك الصرخات تتلاشى ورائي بينما يتدفق ضوء قرمزي من بين حقول الذرة - ذلك الطحن اللعين، والصرير الخافق أصوات الخنازير والخيول ...

رأيت الغربان! مئات منهم - آلاف! ولكنهم ليسُ غربان! أرأيت؟؟ أنه دخان ونار! الغربان ليسوا حقيقيون! مستحيل! ...

الغربان! أنهم يتبعون ذلك الصوت! الصوت العميق الهادر هو سبب هذا كله! ألا ترى؟ ألا تصدقني؟

يا إلاهي... دافل! تركته! تركته هناك - هناك في الحقل مع تلك الفزاعة اللعينة! السكان - جميعهم ​​ماتوا! يا إلاهي, يا إلاهي، الفزاعة؟ هل تبعتني؟ بمجرد أن تذوق خوفك ، بمجرد أن تعرفك ، لن تتركها أبدًا. لن يسمح لك بالرحيل ، لن تسمح! -

ما هذا الصوت؟

هل تسمعون؟ -

أرجوكم.. الا تسمعون؟ أهذا أنت؟

... داڤل؟ --------------------------- LORD منذ زمن بعيد في برج على حافة البحر, كان هُناك طالبٌ أحمق يدرس السحر, وفي ذلك اليوم, اراد الشاب ان يُجرب السحر, ألقى تعويذات متلعثمة.. وخلال ثوان.. صِراخٌ صامت: إستدعى الشاب الأحمق شيئًا إلى العالم الملموس - وبالتأكيد لم يكن في إستطاعته السيطرة على تلك التعويذة ولا حتى على الشيء الذي استدعاه... أمام الطالب, خرج شيءٌ فاحش, شيءٌ أقدمُ مِن التاريخ المسجل, شيءٌ اقدم مِن العالم نفسه.. شيءٌ.. أغمقُ مِن الغامق, أدكنُ مِن الليل الخالي مِن النجوم.. شيءٌ حاول العالم بـ يئسٍ أن ينساه,.. وفي لحظة اسرعُ مِن لمح البص - الشاب الساحر, المخلوق الفاحش, والبرج الذي كانوا فيه, قد خرجوا مِن إطار الوقت والوجود, أو على الأقل - هذا ما تقوله القصص.. في فريليورد (المدينة الثلجية الشمالية), يخيف الأطفال بعضهم البعض في الليل, بقصص عن وحشٍ يصحى مِن القبور الغير مُراقبة, القبور التي تقبع في عُمق الجليد - جسمه عِبارة عن كتلة متهالكة مِن الحديد, السيوف, الدروع, والخشب. في بيلج-ووتر (جزيرة القراصنة البحرية الشرقية), يحكي البحارة والقراصنة عن مخلوقٍ يقف بمفرده على جزيرة صغيرة ضائعة في المحيط, لَم يعد احد مِنها قط.. في جبل تاروقان, يقصون قصة عن اسطورة قديمة, حيث ان طفل الشفق (زوي) قد سرقت كُل السعادة مِن رُعبٍ خشنٍ هامس بينما في مدينة ناكسوس, يُفضل الجنود القدماء حكاية مُزارعٍ وحيد, قُتلِ وتم إطعامه للغربان مظلومًا لأن زرعه فسد, فعاد إلى العالم بـ شكل عفريتٍ غاضب في ديماسيا, إكستال, بيلتأوفر, أيونيا, صحراء شوريما, وكُل أركان عالم رونتيرا, أستمرت تلك الحكايات والقصص, بأشكالٍ مختلفة ومتنوعه, وتعلمها جميع الأجيال مِن صغيرهم إلى كبيرهم. قصص عن مخلوقٍ يشبه البشر ولكنه ليس بشر, يغرق في الخوف كُل ما حوله.. ولكن كُل هذه مجرد قصص صُنعت لـ تخويف الأطفال.. لن تخاف رونتيرا مِن قصة وحشٍ قديم سخيف أسمه فيديل ستيكس.. حتى الأن.. الآن استيقظ شيءُ في مناطق ديماسيا المهجورة, أيقظته الرياح المليئة بالقصص والخوف الزائد.. قبل أن يُصدق احد.. المحميات الريفية والقرى البعيدة عن ديماسيا, أصبحت فارغة ومهجورة في غضون ايام معدودة. يختفي المسافرون على طرق السفر - الجيش وحرس الحدود لا يعودون بعد الذهاب خارج حدود ديماسيا.. كُل مَن نجى مِن ذلك المخلوق, يعود بعيون غارقة, يتحدثون عن الغربان التي ليست غربان.. الأصوت التي لا صوت لها.. والرعب الذي يتشكل على شكل فزاعة, فزاعة ناطقة, تقول كلمات مِن أفواه اخر ضحاياها.. معظم السكان يلومون مَن يُمارس السحر الممنوع, ولكن الحقيقة أسوء من ذلك بكثير.. هُناك شيءً عاد مِن موته - تماماً كما ذكرت قصة الطالب الأحمق في ذلك البرج الساحلي البعيد.. مخلوقٌ فاحش قد طُردَ مِن هذا العالم منذ زمن أبعد من البعيد, زمنٌ بعيدٌ جداً لـ درجة ان خبر هذا المخلوق تحول إلى شائعة, ثم إلى قصة, ثم إلى دعابة.. والآن كُل ما تبقى كان مجرد خرافات. كيانٌ غريب تماماً لدرجة أن وجوده بحد ذاته, يتحدى كل المعرفة المعاصرة للسحر وقوانين الاستدعاء. قديم جدًا, اقدم مِن التاريخ. كُل مخلوقات العالم تخشاه, حتى الحيوانات تصاب بالتوتر عندما يُذكر شخص ما أسمه. في حين هذه الأخبار ، شُهدت حكاية قديمة أخرى، انتعاشت في جميع أنحاء المناطق النائية - حكاية عن اسطورة قديمة, شرٌ عظيم, ليس له شكل, ولا أفكار, ولا يفهم العالم الذي يسكنه, شرٌ يبني نفسه منِ مَن يخشاه. إنه شعور الخوف بحد ذاته, رعب لـ كل الكائنات الحية, مُنذ بداية العالم, شيطانُ وجِدَ قبَل خلق الشياطين.. هذا! هو فقط ما تقوله القصص. ولكن فيديل ستيكس هو بالفعل حقيقي. ----------- بعد القصة: BALR بداية الحياة المقال الرئيسي: الخوف القديم أصل فيدل ستك محفول بالغموض ومليئ بالأساطير والحكايات وقصص الرعب. احد هذه القصص هي ان فيدل ستك تم تحريره عن طريق الخطأ بواسطة ساحر كان يعبث بالسحر دون ان يفهمه. قصة أخرى من مدينة نيكسوس تقول ان فيدل ستك مزارع بريء تم إلقاء اللوم عليه بسبب سوء الحصاد وإطعام الغربان التي عادت كشيطان. على الرغم من كثرة القصص , لا أحد يعرف فعليا من اين اتى فيدل ستك. الاختفاء ثم الظهور مجددا على الرغم من العديد من الحكايات والقصص حول فيدل ستك , فقد تم التعامل مع وجودها على أنها أسطورة من قبل الكثيرين , إلى أن بدأت حالات الاختفاء والعلامات الغريبة تحدث في المناطق النائية في داماسيا وهذا ما جعل الخوف منتشر في الارجاء , عاد فيدل ستك واحدث الفوضى. المظهر